العاملي

258

الانتصار

أنقل لأخينا الكريم قول الرسول ( ص ) نفسه بأن من أغضب فاطمة فقد أغضب الرسول ، فيقول إذا لم يكن الغضب لأمر شخصي ! فهل الرسول ( ص ) قال هذا الكلام مجرد مجاملة لابنته سلام الله عليها ؟ ! أليس رسولاً لا ينطق عن الهوى ؟ ! ! هل تريد أن تقول لنا أن هذه الرواية مجرد مجاملة وليس لها أي معنى ومغزى ، وأن غضب فاطمة كغضب باقي الناس ؟ ! بمقتضى هذه الرواية نفهم أن فاطمة سلام الله عليها لا يمكن أن تغضب لشخصها أبداً ولا تغضب إلا لله تعالى ، ولذلك كان غضبها غضب الرسول نفسه وأذيتها أذية الرسول ( ص ) نفسه ، ومن أغضبها أو آذاها استحق النار بمقتضى الآيات الكريمة . أرجو أن لا تكون كلمات ابن تيمية عندك أدق وأهم وأعمق من كلمات الرسول ( ص ) ! ! ! * وكتب محب أهل البيت بتاريخ 17 - 6 - 1999 ، الرابعة عصراً : عموماً أنا لا أستطيع أن أجيب على خمسة مناقشين في وقت واحد ، لست سوبرمان كما يسمونه ، لكن سأذكر التالي : 1 - تفسير المجلسي للحديث بناء على رأيه الشخصي ، لكن المهم أن الحديث صحيح ، أبو بكر لم يختلق الحديث كما تزعمون ، بل جاء بحديث صحيح ، استدلاله به سواء كان صحيحاً أم خطأ لا يهمني ، بل يهمني إثبات الحديث ، وأنه لم يكن اختلاقاً كما تزعمون . 2 - إقرأ الرواية مرة أخرى يا مدافع عن الحقيقة ( التلميذ ) قبل مناقشتي ومن المدلس أنا أم أنت ؟ ! وعن أبي عبد الله ( جعفر ) عليه السلام أنه سُئل ( هل تشيع الجنازة بنار ويُمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يُضاد